الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
608
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
العظيم الشان الكثير التهجد المشهور بالعبادات المواظب على الطاعات يبيت الليل ساجدا وقائما ، ويقطع النهار متصدقا وصائما وكنيته أبو الحسن ، وقيل أبو إسماعيل ولد بالابواء سنة ثمان وعشرين ومائة من الهجرة ، وقيل سبع وعشرين ومائة ومات لخمس بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة فيكون عمره على القول الأول خمسا وخمسين سنة كما اومى اليه الناظم ره وعلى الثاني أربعا وخمسين سنة وقبره ببغداد معروف بباب التين ، انتهى . وفي كشف الغطاء : الإمام موسى بن جعفر الكاظم ، وكنيته أبو الحسن وأبو إبراهيم وأبو على وسمى بالكاظم لكظم الغيظ ولد بالابواء بين مكة والمدينة سنة ثمان وعشرين ومائة ، وقيل سنة تسع وعشرين ومائة يوم الأحد سابع صفر ، واصطفاه اللّه مسموما ببغداد في حبس السندي بن شاهك بست بقين من رجب سنة احدى وثمانين ومائة ، ودفن في مقابر قريش في مشهده المعروف الآن وأمه حميدة البربرية ، انتهى . في البحار عن إعلام الورى : ولد عليه السّلام بالابواء وهو منزل بين مكة والمدينة لسبع خلون من صفر سنة ثمان وعشرين ومائة قبض عليه السّلام ببغداد في حبس السندي بن شاهك لخمس بقين من رجب ، وقيل أيضا لخمس خلون من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وله يومئذ خمس وخمسون سنة وقام بالامر وله عشرون سنة ، وكانت في أيام إمامته بقية ملك المنصور أبى جعفر ثم ملك ابنه المهدى عشر سنين وشهرا ، ثم ملك ابنه الهادي موسى بن محمد سنة وشهرا ثم ملك هارون بن محمد الملقب بالرشيد ، واستشهد بعد مضى خمس عشرة سنة من ملكه مسموما في حبس سندى بن شاهك ، ودفن بمدينة السلام في المقبرة المعروفة بمقابر قريش انتهى وفي منتهى المقال واما أبو الحسن موسى عليه السّلام ، ففي الارشاد سنة ثمان وعشرين ومائة ، وزاد في التهذيب بالابواء . وفي الكافي : قيل إنه ولد لسنة تسع وعشرين ومائة وفي الارشاد قبض ببغداد في حبس السندي بن شاهك لعنه اللّه لست خلون من رجب سنة ثلاث وثمانين